إيفيانا بسكال

تدور أحداث الرواية عن هذه المرأة المباركة والمعروفة بأفعال الخير ومساعدة المحتاجين “إيفيانا باسكال” حيثُ يروي لنا زوجها “جيمس طومسون” أحداث حياتها ويصفها لنا بأنها ذلك الملاك في جسد إنسان، فعلى الرغم من محاولات خيانته لها إلاّ أنها كانت تسامحه وتحبّه رغم ذلك .. جيمس طومسون العامل بالسفارة والذي يحبّ زوجته حبًّا جمًّا، ويرى فيها ما لا يرى في النساء الأخريات ..كما يروي لنا “جيمس” عن ولدهما الوحيد “جان-ماري” وعن ذكاءه الذي ورثه عن والدته ..

تمضي “إيفيانا” في حياتها لتصادفها العديد من الأحداث المريبة ” جرائم قتل ” و”انتحار” و”اختطاف” لتحلّها إيفيانا بذكاءها بعد أن فشل المحقق في ذلك. ولذلك يَصدُق على الرواية وصفُ أنها “بوليسية مشوقة”.

تعتنق”إيفيانا” الإسلام بعد قراءة وبحث طويلين عن دين “الإسلام” خفية عن زوجها مخافة أن يردعها عن ذلك، لتعترف له في الطائرة ..وتحاول إقناعه بأنه الدين الحق فيمتثل لطلبها حبًّا فيها..

جبال الإنس والجن

حيث تنزف الأشجار دماً وتحمي الأرضُ من أحبّها.

هناك جزيرة في أقاصي الأرض قررت أن تبقى سرّاً. أعلنت الإنسانية أنها أجمل بقعة على وجه الكوكب — ثم نسيها العرب. أهلها تعلّموا ما لم نتعلمه، وتعلّمنا من الزيف ما لم يعرفوه. أرض تشبه العذراء: يطمع فيها كل قوي، وهي تملك السنين كلها منذ عصرها الحجري الأول، ولا تمنح نفسها إلا لمن يستحق.

في عامه الخامس والعشرين، وَلِد عبد الله مرة ثانية. لم يكن يعلم أن دعوة صديق إلى رحلة أسبوعين ستغيّر مسار عمره كله — وستضع في سويداء قلبه حبّاً لوّحته الشمس وغذّته النسمة وكتبه التاريخ قبل أن يولد.

جبال الإنس والجن ليست رواية سفر. هي رحلة إلى أغوار الأرض وأغوار النفس في آنٍ واحد. رحلة في واقع أغرب من الخيال، إلى عالم فيه كهوف تتسع لمدن، وأشجار تنزّ بالدم الأحمر، وجنيّات يؤمن بهن أهل الجبال إيمانهم بالشمس والمطر — وحبّ صامت ينمو في هذا كله بهدوء مخيف ثم لا يرحل أبداً.

الإصدار السابع والثلاثون للأديب زهير الشلبي — صاحب لغة الإنسان والحب والعدل والحرية.

صندوق عزيزة

في كل بيت صندوق مخبأ، وفي كل صندوق عمر كامل. زهير الشلبي في عمله الأدبي الخامس والخمسين يفتح أمامك واحداً وعشرين صندوقاً من أعمق ما كتبته اليد العربية — قصص قصيرة تحمل في كل سطر ثقل الحياة وخفة الروح معاً. من فلسطين إلى المنفى، ومن طفولة اللجوء إلى شيخوخة الانتظار، يأخذك الشلبي في رحلة لن تنسى وجوهها.

“بقي بابك مفتوحاً في انتظاره لكي يعود من الآخرة، ولكنه لم يعد، فقررت أخيراً الذهاب إليه.”

هكذا يكتب الشلبي عن أم تنتظر ابنها خمس سنوات بباب لا يُغلق — وفي جملة واحدة يكسر قلبك ويجبرك على التفكير في كل من أحببت وفقدت. هذه هي قوة هذه المجموعة: أنها لا تحكي قصصاً، بل تعيد إليك ذاكرتك.
صندوق عزيزة ليس كتاباً تقرأه ثم تضعه جانباً — هو كتاب تعود إليه. اقتنِه اليوم وأهدِ نسخة لكل من يستحق أن يقرأ أدباً عربياً حقيق

لويس لامبرت – أونوريه دي بلزاك

في هذه الترجمة العربية الجديدة لرواية لويس لامبرت للكاتب الفرنسي أونوريه دي بلزاك، يجد القارئ نفسه أمام عمل يتجاوز حدود السرد التقليدي ليغوص في أعماق النفس الإنسانية وأسئلة الوجود الكبرى. ليست هذه الرواية مجرد حكاية عن عبقري شاب، بل تأمل فلسفي عميق في طبيعة الفكر، وحدود الإدراك، والصراع الأزلي بين الروح والمادة.

تسرد الرواية سيرة لويس لامبرت، ذلك الفتى الاستثنائي الذي وُهب عقلًا متقدًا وروحًا قلقة، فعاش ممزقًا بين عالمين: عالم الواقع بقيوده وقسوته، وعالم داخلي رحب يتجاوز المألوف نحو المطلق. ومن خلال هذه الرحلة، يرسم بلزاك صورة مأساوية للعبقرية حين تسبق عصرها، وتدفع ثمن رؤيتها في عزلةٍ وألمٍ واغتراب.

تأتي هذه الترجمة بلغة عربية أدبية رصينة وسلسة في آنٍ واحد، تنجح في نقل النبرة الفكرية والحمولة العاطفية للنص الأصلي دون أن تفقد إيقاعه أو روحه. وقد حرص المترجم على الحفاظ على الأسماء والسياقات الأصلية، مع تقديم صياغة واضحة تساعد القارئ العربي على استيعاب المفاهيم الفلسفية والميتافيزيقية التي تشكّل جوهر العمل، مثل الوعي المزدوج، وقوة الإرادة، والعلاقة بين الفكر والوجود.

كما تمنح هذه النسخة قراءة معاصرة للرواية، تجعلها قريبة من اهتمامات القارئ الحديث، خاصة أولئك المنشغلين بالفلسفة، والروحانيات، وتجارب الوعي العميق. إنها ترجمة لا تكتفي بالنقل، بل تعيد إحياء النص ليصبح حيًا ومتفاعلًا مع قارئ اليوم.

هذه الرواية ليست فقط تجربة أدبية، بل رحلة فكرية وروحية، تُطرح فيها أسئلة لا تزال مفتوحة: هل العبقرية نعمة أم عبء؟ وهل يمكن للعقل أن يتجاوز حدود الجسد دون أن ينهار؟

إنها دعوة للتأمل… وللاكتشاف… وربما لإعادة النظر في معنى أن تكون إنسانًا.

رسالة من حياة عجوز

فيلا صامتة… عجوز في التسعين… ورسائل تُخفي تاريخًا لم يُروَ.

في قرية نائية، تعيش امرأة وحيدة بين أطلال ذاكرتها، تكتب رسائل لصديقات مضى زمنهن… رسائل تحمل وجع الحروب، قسوة الشيوعية، وخيبات الديمقراطية.

لكن كل شيء يتغير حين يطرق بابها أديب شاب يبحث عن قصة… فيجد نفسه أمام كنز من الحكايات الحقيقية، ورسائل تمتد جذورها إلى القرن التاسع عشر، تكشف أسرارًا عن الحروب الكبرى وأوهام الحرية.

بين إغراء النجاح وصوت الضمير، يقف الكاتب أمام سؤال قاتل:

هل يسرق القصة… أم يعترف بالحقيقة؟

رواية آسرة عن الذاكرة، السلطة، والزمن… حيث يتغير كل شيء، إلا شيء واحد:

“الوزراء لم يتغيروا.”

Scroll to Top