ثلاثة جدران ونصف سقف

Was $15 Now $5
تنزيلات

رواية فلسفية تأخذك في رحلة عميقة داخل النفس الإنسانية، حيث تتصارع الحقيقة مع الزيف، والعقل مع الفطرة، في عالم يمتلئ بالتناقضات.

نوع الكتاب: رواية فلسفية تأملية (PDF)

“عندما لا ينتهي الإنسان من زيفه، لا يستطيع أن يكون إلا عاريًا…”

بين إنسان يسعى للحقيقة، وطائر “السنونو” الذي يعيش بالفطرة، تنكشف أمامك أسرار الوجود، وتُطرح أسئلة قد تغيّر نظرتك للحياة بالكامل.


هل يمكن للإنسان أن يعيش بلا زيف؟
هل الحقيقة مؤلمة إلى هذا الحد؟
وهل نحن فعلًا نعيش… أم نؤدي أدوارًا مزيفة؟

في رواية “ثلاثة جدران ونصف سقف”، يقدّم الأديب زهير الشلبي تجربة فريدة تمزج بين الفلسفة والخيال والواقع، لتأخذ القارئ في رحلة عميقة داخل النفس البشرية، حيث تتكشف طبقات الخداع التي تحيط بالإنسان منذ نشأته.

تدور الرواية حول “سعيد”، الذي يرى العالم بعين مختلفة، عين تبحث عن الحقيقة المجردة بعيدًا عن زيف المجتمع. من خلال حواراته وتأملاته، نكتشف صراعًا داخليًا بين ما تعلمه الإنسان من البشر، وما يمكن أن يتعلمه من الطبيعة والفطرة.

ومن خلال رمز السنونو — الطائر الذي لا يعرف الخيانة ولا الحدود — تطرح الرواية مقارنة مؤلمة بين نقاء الطبيعة وفساد الإنسان، بين كائن يعيش بالحب والوفاء، وآخر غارق في التناقضات والكذب.

الرواية لا تكتفي بسرد قصة، بل تفتح أمامك أبوابًا من التساؤلات:

  • هل العلم الذي نتلقاه هو الحقيقة فعلًا؟
  • لماذا يعيش الإنسان في صراع دائم؟
  • وهل يمكن العودة إلى الفطرة الأولى؟

بأسلوب أدبي عميق ومشاهد مليئة بالرمزية، ستجد نفسك داخل عالم يتجاوز المنطق التقليدي، ليضعك وجهًا لوجه مع حقيقتك أنت.

هذه ليست مجرد رواية…
بل تجربة فكرية ستجعلك تعيد التفكير في كل ما كنت تعتبره “بديهيًا”.

هذا الغلاف الأدبي هو الكتاب الثامن والأربعون في أعمال الأديب زهير الشلبي، وهو الشاهد على عدد من الأجيال والثقافات، وصاحب أعمال أدبية هامة.

يأتي هذا العمل المتميز في مستواه بعد 47 من كتبه السابقة، ليؤكد بقوة وجرأة أن عُري الإنسان، أي الكشف عن حقيقته، هو الحل لشقاء الإنسان.

في هذه الرواية، تدور معركة بين الحقيقة الواضحة وتلك المزيفة، حتى نجد أن عالم الناس يحتاج إلى فطرة مخلوقات الله الأنقى والأنصع منه، حتى يستطيع الإنسان امتلاك علاقته بالواقع.

وفي هذه المراحل ندخل في عوالم اللاوعي، فنتأرجح بين عالمين شديدي التناقض في حياتنا وعقولنا، فهل نخرج سالمين في أحاسيسنا وسعادتنا، أم نستمر في حالة الصراعات الدائمة بأشكالها المتبعة منذ آلاف السنين، وبالتالي نبقى مثل أسرى الزيف، نسير في جحيمنا إلى الأبد؟


تقييمات القراء


لا توجد مراجعات الآن

Scroll to Top