الإسكندرية … عاصمة الذكريات

$3

إذا كان لكل مدينة شخصيتها وزمانها، فإن للإسكندرية أزمنةً وشخصيات. ولم تحظَ واحدةٌ من المدن التي شيدها الإسكندر الأكبر في ربوع إمبراطوريته المترامية بما شهدته الإسكندرية من مجدٍ وشهرة؛ ففيها انصهرت ثقافات، وتفاعلت حضارات، ولم يتبقَّ سوى الذكريات!

وشهدت المدينة ازدهارًا هائلًا في عهد الخديو إسماعيل، الذي كان يحلم بحكم إمبراطورية عصرية على ضفاف النيل تمتد بين الإسكندرية والخرطوم. وتعرض لنا في ذلك العصر مشهدًا صاخبًا رائعًا لمدينة تجمع خليطًا من الأجناس: تجارًا، ومغامرين، وسائحين، وأوروبيين، ومصريين، وأتراكًا، وشوامًا، وأفارقة، وأمريكيين… يكتظ بهم الميناء وطرقات المدينة، يتدفقون وينحسرون بلا انقطاع، ولا يستقرون كالموج.


عن الكاتب

عرفه عبده على

كاتب صحفي ومؤرخ , عضو اتحاد كتاب مصر , نشر له 30 كتاب ورقي بالاضافة الي المئات من المقالات والدراسات بالصحف والدوريات المصرية والخليجية .. عمل بالمعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة ثم مديرا لمكتب كامل زهيري نقيب الصحفيين المصريين والعرب .. مؤلفاته مراجع للباحثين والمؤرخين العرب والاجانب , كما عممت وزارة الخارجية كتاباته عن يهود مصر علي السفارات والقنصليات المصرية في الخارج

2 كتب منشورة على آرابنز


تقييمات القراء


لا توجد مراجعات الآن

Scroll to Top